" إجتماع علماء من بنغلاديش وأندونيسيا في ندوة"الإنسان والمجتمع والدين من منظور رسائل النور

22.10.2018


تم إنعقاد الجلسة الختامية للندوة التي أجريت في مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم والتي كانت بعنوان " الإنسان والمجتمع والدين من منظور رسائل النور". هذا وقد تم إجراء مراسيم تقديم الشهادات على المشاركين من الأكاديميين الذين شاركوا من ثلاث جامعات من بنغلاديش بحضور كل من رئيس هيئة الأمناء السيد محمد فرنجي ورئيس الهيئة التنفيذية السيد سعيد يوجا وعدداً كبيراً من رواد المؤسسة. تزامناً مع هذا فقد تم أيضاً تقديم شهادات الحضور على الضيوف الذين قدموا من أندونيسيا وبنغلاديش والذي كان عددهم 10-17 بتاريخ 15- 24 أكتوبر .

وفي افتتاح الجلسة الختامية أبدى السيد سعيد يوجا في كلمته سروره وسعادته لاستضافة المشاركين ونشوء جو من التآخي والتبادل المعنوي والفكري والذي تحقق من خلاله الأمر الإلهي ألا وهو الشورى. وأضاف " أن من المعلوم أن العالم والإنسانية والمسلمين يواجهون كثيراً من المشاكل المادية والمعنوية ، ووظيفتنا نحن تكمن في أن نقدم الرسائل الإلهية التي وصتنا بواسطة القرآن الكريم و نبينا نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم في أجمل وأنقى حلة ،وبما يناسب ويستجيب لمتطلبات حاضرنا . وأكمل حديثه مشيراً إلى منهج وغاية الأستاذ بديع الزمان بقوله " نحن نؤمن بأن الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي قأم بأداء الواجب من خلال منهجه بأعلى مستوى . إذ إن تقديمه الحلول للإنسانية راجياً بها حصول الود والطمأنينة والإخاء وصولاً بإهل الإيمان إلى الفلاح في الدنيا والآخرة وذلك بتحقيق الإيمان و النظر إلى الكائنات بالمعنى الحرفي وتحقيق رضا الله والقيام بالجهاد المعنوي وغير ذلك من الإيجابية والتفاؤل . كلها من صيدلية القرآن الكريم. وأوضح السيد سعيد يوجا أن الفعاليات الأكاديمية التي تقوم بها مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم هدفها هو نشر فكر الأستاذ بديع الزمان لكل العالم . وأضاف " أن في هذا الإطار قمنا بالتعاون مع جامعة دكا ورئاسة الشؤون الدينية وعددا من المؤسسات من بنغلاديش بعقد عدة مؤتمرات وندوات في أندونيسيا ". وقال " والآن فقد لبت كلتا الدولتان الشقيقتان دعوتنا وشاركونا أعمالهم القيمة هنا في مؤسستنا. ونحن بكوننا متبنين لفكر الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي أجرينا هذا الفعاليات والتي نهدف من خلالها نشر هذا النور- الذي هو ملك الجميع- إلى كل الناس

وأفاد رئيس جامعة دكا الأستاذ الدكتور محمد أختر الزمان خلال كلمة قصيرة بأنه" فرح ومسرور لزيارته لتركيا ولاستقبال الإخوة الأتراك وحسن إستضافتهم له " وأضاف بأنه " تأثر جداً لما رآه من فكر الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي وخدمته للإنسانية " كما أخبر بأنه سيكون سعيدا جدا فيما لو أقيمت مثل هكذا أعمال في الجامعة كما أبدى عن رغبته في جعل رسائل النور تدرس في منهاج الجامعة التي يرأسها .

وفي الأخير تم تقديم الشهادات على المشاركين من قبل رئيس هيئة الأمناء السيد محمد فرنجي ورئيس جامعة دكا محمد أختر الزمان ورئيس الهيئة التنفيذية السيد سعيد يوجا والسيد أحمد تانيلي والدكتور مأمون جرار .