افتتاح الندوة العالمية 13 للأكاديميين الباحثين في رسائل النور

13.08.2024


تم افتتاح اليوم 12 اغسطس 2024 الندوة العالمية للأكاديميين الشباب الباحثين في رسائل النور في نسختها الثالثة عشرة والتي تنظمها مؤسسة اسطنبول للثقافة والعلوم بصفة سنوية يقسميها العربي والانجليزي.

وقد شارك في هذه الندوة العلمية ثلة من الباحثين والأساتذة الخبراء بفكر الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي مثل الأستاذ الدكتور عبد الجليل هنوش من جامعة فاس والأستاذ الدكتور عمار جيدل من جامعة الجزائر والأستاذ الدكتور أشرف عبد الرافع الدرفيلي.

بلغ عدد الطلاب المشاركين الناطقين بالعربية الثمانية وقد وفدو من مختلف أنحاء العالم مثل العراق الباحث ساربست اسد والباحثة زيله جلال والباحث دلير كاك ومن تونس الباحثة هناء حاجي والمغرب الباحث محمد مفكر والباحثة ليلى المعطي والباحثة ليلى أجور  ومن إندونيسيا الباحث حسين محمد في حين جاوز عدد الطلاب الناطقين بالإنجليزية الخمسة وقد اتو من لندن والهند وباكستان وأمريكا.

قدم الأساتذة كلمات افتتاحية بينوا فيها شكرهم وامتنانهم للمؤسسة موضحين أهمية مثل هذه الأنشطة العلمية التي تسعى إلى الترقي بالبحث العلمي والاكاديمي. 

 

ومن جهته عبر الأستاذ سعيد يوجه عن سروره الكبير بافتتاح هذه الندوة العلمية وقد أشار إلى أن المشكلة التي يعاني منها عصرنا اليوم تتمثل في الإلحاد وفصل الخالق عن المخلوقات في النظر إلى الكون وقد بين أهمية معالجة الأستاذ النورسي لهذه المشكلة بأسلوبه البديع الذي يقنع العقل ويشفي الروح.

وقدم الدكتور عمار جيدل كلمته منبها إلى أهمية المثنوي العربي النوري في فكر الأستاذ النورسي حيث يمثل مشتل الرسائل مبرزا اهم فكرة دعا إليها النورسي والتي تتمثل في توحيد القبلة ليكون القرآن الكريم هو الأستاذ وما يقتضيه ذلك من استعدادات فردية وجماعية للخلوص إلى مستقبل يستجيب لطموحات رسائل النور على حد تعبيره.

وبعد الدكتور عمار أخذ المصدح  الدكتور عبد الجليل هنوش منوها بأهمية المنهج النورسي في معالجة القضايا المعاصرة ومشيرا إلى أبرز النقاط التي يتمتع بها المنهج النورسي وهي اتخاذه للمواجهة الفكرية سلاحا قويا في التصدي للتيارات المفسدة بالاضافة إلى اعتماده على انوار القرآن الكريم في التأسيس للإصلاح وعدم إثارته للعصبيات ومواطن الخلاف.

تمتد هذه الندوة على ستة أيام سيعرض فيها الباحثون مشاريع بحوثهم والتي سيتلاقاها الأساتذة بصدر رحب تقييما وتقويما.