نعيٌ بوفاة الشيخ الجليل عمر بن حامد الجيلاني
بسم الله الرحمن الرحيم
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعى مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم، ممثَّلةً برئيسها الأستاذ سعيد يوجا، وطلاب بديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله، إلى الأمة الإسلامية وفاة الحسيب النسيب الحبيب عمر بن حامد الجيلاني، وتتقدّم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الشيخ رحمه الله تعالى، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيح جنّاته، وأن يُلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يُخلف الأمة خيرًا.
لقد كان للشيخ رحمه الله مكانةٌ خاصة في قلوب طلاب النور، لا سيّما وقد ارتبط اسمه بذكرى مباركة، حين تحقّقت البشارة التي أخبر بها الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي طلابه، إذ قال:
«سيأتي أحد أحفاد الإمام عبد القادر الجيلاني، وسيصلّي بكم»
وقد شاء الله تعالى أن تتحقّق هذه البشارة في تركيا عام 2005، في مشهدٍ بقي شاهدًا على صدق الوعد، وعظمة الامتداد الروحي والعلمي لآل بيت الإمام الجيلاني رضي الله عنه.
نسأل الله تعالى أن يتغمّد الشيخ بواسع رحمته، وأن يُلحقه بسلفه الصالح في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر.
وإنا لله وإنا إليه راجعون،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم
